/ الفَائِدَةُ : (104 / 371) /
11/06/2026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . [لَا يَقْرَأُ الطَّابَعَ الْإِلَهِيَّ فِي الْعُلُومِ إِلَّا نَوَابِغُهَا] [شُهُودُ الْجَمَالِ الْإِلَهِيِّ فِي الْعُلُومِ: قِرَاءَةٌ فِي مَقَامَاتِ النَّوَابِغِ] إِنَّ الَّذِي يَقْرَأُ الطَّابَعَ الإِلَهِيَّ فِي عِلْمِ الفِيزْيَاءِ لَيْسَ إِلَّا نَوَابِغَ هَذَا العِلْمِ ؛ وَهُمُ الَّذِينَ تَنْقَدِحُ فِي نُفُوسِهِمْ ـ مِنْ خِلَالِ شُهُودِ الجَمَالِ وَالعَظَمَةِ الإِلَهِيَّةِ فِي الأَفْعَالِ التَّكْوِينِيَّةِ ، وَمَا يَتَجَلَّى وَرَاءَهَا مِنْ مَصْدَرِ قُوَّةٍ وَحِكْمَةٍ وَمُنَاجَاةٍ بَيْنَ الخَالِقِ وَمَخْلُوقَاتِهِ ـ حَالَةٌ مِنَ الخُشُوعِ وَالتَّذَلُّلِ ، وَتَقْشَعِرُّ جُلُودُهُمْ تَعْظِيماً لِلْهَيْبَةِ الإِلَهِيَّةِ . وَعَلَى هَذَا المِقْيَاسِ فَلْتُقَسْ سَائِرُ العُلُومِ الكَوْنِيَّةِ وَالإِنْسَانِيَّةِ . وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ